تسجيل الدخول

Signup

الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان تشارك في أعمال المؤتمر الحادي عشر للشبكة الافريقية للمؤسسات الوطنية لحقوق الانسان في الفترة من 8-9 نوفمبر 2017م

9 نوفمبر، 2017 | 0 تعليقات

شاركت الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في أعمال المؤتمر الحادي عشر للشبكة الافريقية للمؤسسات الوطنية لحقوق الانسان في الفترة من 8-9 من الشهر الجاري والذي جاء تحت شعار(بناء نهج قائم على حقوق الإنسان لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة ورصدها في أفريقيا) بحضورالسيد/ سلطان بن حسن الجمالي المدير التنفيذي للشبكة العربية، وتناول في ورقة عمل تجربة الشبكة العربية في تنفيذ ومتابعة أهداف التنمية المستدامة كاشفاً عن تحضير الشبكة لورشة عمل إقليمية حول قضايا التنمية المستدامة بالتعاون مع الـ UNDP وعضو الشبكة “المجلس القومي لحقوق الإنسان بمصر” . مشيراً إلى ان الورشة تستهدف منتسبي المؤسسات الأعضاء بالشبكة العربية. وقال الجمالي: هذه الورشة ستتناول صياغة المؤشرات، وتخصيص جلسات ضمن الورشة لعرض تجارب المؤسسات ولتبادل أفضل الممارسات.استكمالاً لما بدأته الشبكة العربية بخصوص بناء ورفع قدرات المؤسسات العربية الوطنية لحقوق الإنسان.

واعتبر الجمالي في ورقته إلى “خطة 2030 للتنمية المستدامة” التي اعتمدتها الدول خلال قمة الأمم المتحدة في عام 2015م تعتبر تطويراً ومتابعة لما نادت به الأهداف الإنمائية للألفية. وقال: على الرغم من أن أهداف التنمية المستدامة لا تتضمن صراحة منظومة حقوق الإنسان، غير أن المسائل التي تغطيها تعكس الإطار الدولي لحقوق الإنسان حيث تشمل الحقوق المدنية والسياسية، ووالاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وأضاف: لقد تضمنت هذه الأهداف بعداً أساسياً يتعلق بحماية وتعزيز حقوق الإنسان، باستنادها إلى ميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان والاتفاقيات والمعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، فأضحت الصلة بين التنمية المستدامة وحقوق الإنسان، باستناد أهداف التنمية المستدامة إلى المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، والمتمثلة: بعدم التمييز، والتمكين، والمساواة، والإدماج، وإمكانية الوصول والمساءلة.
واوضح أن متابعة وتنفيذ أهداف التنمية المستدامة يتطلب بناء قدرات العاملين والقائمين عليها ومنهم المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، والعمل على دمجها بسياسات وبرامج تلك المؤسسات. وقال: لقد عُقد في هذا الإطار المؤتمر الدولي الثاني عشر للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في ميريدا، المكسيك أكتوبر 2015، والذي التي تمحور حول دور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في تنفيذ ورصد أهداف التّنمية المستدامة 2030. باعتبار أن المؤسسات الوطنية شركاء أساسيون في تعزيز وحماية حقوق الإنسان وتلعب دور محوري في السعي إلى ضمان الامتثال التام للدول للمبادئ والمعايير الدولية لحقوق الانسان على المستوى الوطني، ولما يشكله هذا التعاون من جسر يربط ما بين الحكومة والبرلمان والمجتمع المدني والجهات الإقليمية والدولية المعنية بحقوق الإنسان. مشيراً إلى انه ومنذ بداية عام 2016 والمجتمع الدولي يقوم بخطوات عملية لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة، واضعاً نصب عينيه العمل على تطبيقها جميعاً وبجميع بلدان العالم خلال السنوات الخمس عشرة المقبلة.

ونوه الجمالي إلى تنظيم الإدارة العامة للشبكة العربية وعضو الشبكة المركز الوطني لحقوق الإنسان بالأردن، والـ UNDP، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، ورشة تدريبية حول ” دور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في تنفيذ ورصد تنفيذ أهداف التنمية المستدامة 2030، في العام 2016م، حيث تناولت الورشة شرح وتعريف دور وولاية المؤسسات الوطنية، وعرض أهداف التنمية المستدامة للعام 2030، واستعراض واقعها في المنطقة العربية، كما وضحت مسؤوليات المؤسسات الوطنية في التثقيف والتوعية وتثبيت معايير حقوق الإنسان وتقييم وتنفيذ الأهداف، بالإضافة إلى دورها ومسؤوليتها في مجال تعزيز الشراكة وتوضيح دور قطاع الأعمال حول مسؤوليته الاجتماعية، ودعم المشاركة بين المنظمات الغير حكومية والحكومية والمجتمع المدني.